الاختبارات المدرسية بمحافظة الزلفي

مشروع تطوير الاختبارات المدرسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقدمة :-

تعتبر نتائج الاختبارات المدرسية أهم مصدر للمعلومات لصانع القرارات والذي يلحظ بعين الخبير المتفحص التفاوت في جودة الاختبارات التي يعدها المعلمون في الميدان ويتطلع إلى إجراء اختبارات ذات درجة عالية من الصدق والثبات يمكن أن تحقق العدالة بين الطلاب ، كما يلمس الحاجة إلى الاختبارات المدرسية التي من خلالها يمكن الكشف عن مستوى الأهداف التي تم تحقيقها وجوانب القصور لدراستها ووضع الحلول الناجعة لتحقيق الأهداف التربوية الطموحة أكثر من أي وقت مضى ، فكان تبني " مشروع الاختبارات المدرسية الشاملة لمراحل التعليم " والمقدم من سعادة الدكتور " إبراهيم الدوسري " مجمعا لجهود إدارات التطوير التربوي بالإدارات لعامة للتعليم بالمناطق التعليمية .

لماذا مشروع الاختبارات المدرسية ؟

يبذل المعلمون جهداً كبيراً في إعداد الاختبارات ، ولتقديم حجم الجهد المبذول يلاحظ :

1 ـ أن عدد المواد الدراسية في جميع الصفوف أكثر من 260 مادة .

2 ـ يتم إجراء 6 اختبارات كحد أدنى ، ويقوم بذلك أكثر من 160.000 معلم .

3 ـ يندر أن تجد معلماً يحتفظ بجهده للعام التالي .

هذا الفاقد يمثل كلفة اقتصادية وتعليمية لما يستقطع من وقت ثمين للمعلمين يمكن استثماره في التخطيط لاستراتيجيات التعلم .

4 ـ ضعف خلفيات بعض المعلمين الفنية لإعداد الاختبارات . وهذا الضعف يؤدي إلى تباين الفرص المعرفية التي يفترض أن تكون متساوية لجميع الطلاب .

5 ـ يركز التقويم الحالي على الحفظ والتلقين وسرد المعلومة ، ويندر أن نجد أسئلة تستثير ذهن الطالب وتقوده لاستثارة تفكيره .

 

الأهداف العامة للمشروع :-

يسعى المشروع إلى تحقيق الأهداف الأولية التالية :

1 ـ إعداد اختبارات مقننة ومعيارية توفر معلومات صادقة وموضوعية عن مستوى تحصيل الطلاب بشكل أفقي ورأسي وحسب المواد .

2 ـ مساعدة المعلمين في توجيه عملية التدريس وفق متطلبات التعلم لكل صف دراسي.

3 ـ إنشاء قاعدة معلوماتية توفر كل ماله علاقة بالاختبار والطلاب .

4 ـ تحديد الجودة النوعية والكمية لمستوى الطالب .

5 ـ تشخيص جوانب القصور في الطلاب وتلمس احتياجاتهم .

6 ـ توفير الجهد والوقت والمال .

7 ـ توفير صور متكافئة ومجربة من الاختبارات يمكن تطبيقها في أي مدرسة لأغراض تحسين عمليات التدريس والتشخيص والمقارنة وتحديد المستوى التحصيلي لصف دراسي أو أكثر .

8 ـ رفع تأهيل المعلمين في مجال بناء الاختبارات وتحليلها والاستفادة من نتائجها .

9 ـ إنشاء مخازن أسئلة ( بنوك أسئلة ) على مستوى المدرسة والإدارة التعليمية والوزارة ، وإثراؤها من قبل المعلمين والمشرفين في كل فصل دراسي .

10 ـ تعميم الخبرات والتجارب الذاتية في مجال التقويم .

11ـ تطوير نظم حديثة لقواعد معلوماتية تشمل : أ ـ تحليل الخبرات لكل مادة ب ـ تحديد الأهداف لكل خبرة ج ـ أسئلة تقيس الأهداف د ـ نشاطات تم تجريبها في عمليات التعلم .

12 ـ إعداد اختبارات مدرسية ذات مستوى عال من الجودة الفنية وتطويرها بصفة مستمرة في كل المقررات الدراسية .

13 ـ توفير صور متكافئة ومجربة من الاختبارات يمكن تطبيقها في أي مدرسة لأغراض تحسين عمليات التدريس والتشخيص والتنبؤ والمقارنة وتحديد المستوى التحصيلي لصف دراسي أو أكثر .

 الفوائد التعليمية للمشروع : -

1  ـ يتوقع أن يوفر مشروع الاختبار المدرسي الشامل فوائد عديدة بالنسبة لكافة الأطراف المعنية بالعملية التعليمية ، من أهمها :

2  ـ تزويد أصحاب القرار بمعلومات موثقة وموضوعية عن مستوى أداء الطلاب ونسبة ما تحقق من أهداف .

3      ـ يتيح فرصة المقارنة مع المجموعات الداخلية والأفواج السابقة من الطلاب .

4      ـ يمكن إجراء مقارنة بينه وبين درجات الاختبارات المركزية أو نتائج اختبارات المعلم .

5      ـ تقويم أداء المعلم ، وإجراء بحوث عن تحصيل الطلاب .

6      ـ تقويم المناهج والبرامج الدراسية وعلى وجه الخصوص المقرر الدراسي .

7      ـ وضع الطالب في المستوى الدراسي المناسب لتحصيله الدراسي .

8  ـ تشخيص نقاط القوة وجوانب الضعف في اكتساب / أداء مهارات دراسية معينة سبق تعلمها أو موضوعات دراسية معينة ..الخ بهدف بناء وتطوير برامج تدريسية علاجية .

9  ـ توفير تغذية راجعة مناسبة عن فصل / صف / مرحلة دراسية ، في مادة أو مجوعة من المواد الدراسية للمعلمين والطلاب وأولياء الأمور للوقوف على نقاط القوة ومكان ومصادر الضعف لدى الطلاب في جوانب التحصيل الدراسي للوصول إلى تعاون مشترك بين أطراف العملية التعليمية لدعم جوانب القوة وعلاج نواحي القصور .

 10ـ الخلفية العلمية ... إن بناء الاختبارات عمل متخصص لابد أن يتوفر في المعد لهذا الاختبار تأهيل خاص وخبرة جيدة ، وهذه غير متوفرة في غالبية المعلمين وخاصة حديثي الالتحاق بمهمة التدريس .

 11ـ الخلفية الاقتصادية .. جهود المعلمين في بناء الاختبارات هي جهود ضائعة ، فالمعلم يقوم ببناء مئات الاختبارات ولا يتم استثمارها وذلك بمراجعتها وترقيتها(التقنين) فهي جهود مهدرة ، إضافة إلى ذلك إضافة وقت كبير يبذله المعلم في بناء الاختبارات وهذا الوقت يكون على حساب وقت التعلم ، حيث :

12ـ افترض قيام عدد من المعلمين المتخصصين بتوفير هذه الاختبارات وبشكل جيد ويتفرغ بقية المعلمين للتدريس واستثمار الوقت لصالح المادة الدراسية.

س / كيف يتم الاستفادة من المشروع ؟

ج /ورد في تعميم معالي المشرف العام على مشروع الاختبارات المدرسية نائب وزير المعارف لشؤون تعليم البنات رقم34/7/8/116/28في27/2/1424 هـ ما نصه :-

1 ـ يقوم المعلم بتحديد الأهداف لكل موضوع أو وحدة دراسية واستخدام الأسئلة المحددة في المشروع لقياسها على أن يلي ذلك مراجعة استجابات الطلاب على جميع الأسئلة استثماراً للدور الإيجابي للتقويم التكويني في التعلم .

2 ـ يتم استخدامها خلال الاختبارات النصفية والفصلية من قبل المعلمين بإشراف مديري المدارس بنسبة 50% من محتوى الاختبار لكل مادة ويستكمل بقية الاختبار من إعداد المعلم مع أهمية التأكد من شمولية الاختبار للمحتوى الدراسي وتنوع الأسئلة .

3 ـ متابعة التطبيق مع مديري المدارس والمعلمين وحفز كل معلم لتطوير هذه الاختبارات واعتبارها أحد مصادر التقويم الخاص بمخزون الاختبارات لكل مدرسة

4 ـ جمع أميز الأعمال التي أعدها كل معلم خلال الدروس اليومية والاختبارات الفصلية ومراجعتها من فريق المشروع في الإدارة التعليمية وضمها لمخزون الإدارة التعليمية الخاص بالاختبارات باسم المعلم ، ومدرسته .  

وبالله التوفيق ،،،

إدارة المشروع

 

 

الرئيسية